282

ځوابونه چې د زړه پورې دي

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

ایډیټر

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

خپرندوی

دار الراية للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

النشر

اثنين أو ثلاث أو أربع وثلاثين، والأول أكثر وكان يقول: لأن أبكي من خشية الله أحب إليَّ من أن أتصدق بوزني ذهبًا، وما من عينين بكتا من خشية الله في دار الدنيا إلا كان حقًا على الله أن يضحكهما في الآخرة.
وعاده بعضهم في مرضه فقال: كيف تجدك يا أبا إسحاق؟ قال: أجدني جسدًا مرتهنًا بعملي، فإن بعثني الله من مرقدي بعثني ولا ذنب لي، وغن قبضني قبضني ولا ذنب لي. ولقيه عبد الله بن سلام عند عمر، فقال: يا كعب! من أرباب العلم؟ قال: الذين يعلمون به، قال: فما يُذهب العلم من قلوب العلماء بعد أن حفظوه وعقلوه؟ قال: يذهبه الطمع، وشره النفس، وتطلب الحاجات إلى الناس، قال: صدقت. وكلامه كثير لا يسعه هذا المحل وبالله التوفيق.

1 / 286