404

أجنحة المكر الثلاثة

أجنحة المكر الثلاثة

خپرندوی

دار القلم

شمېره چاپونه

الثامنة

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

د خپرونکي ځای

دمشق

إلى تطبيق ما جاء فيها راضية بما رضي الله لها، لتنال عنده الأجر العظيم، إنها تقرأ قول الله تعالى في سورة (الأحزاب / ٣٣ مصحف / ٩٠ نزول):
﴿ياأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ .
وتقرأ قول الله تعالى في سورة (النور / ٢٤ مصحف / ١٠٢ نزول):
﴿
قُلْ لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَآئِهِنَّ أَوْ آبَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُواْ عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَآءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُواْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ .
وتقرأ أوامر الله لها بالعفة فتطيع أمر الله، وتعلم أن ذلك هو الخير لها وللمجتمع الإسلامي كله، ولا تعبأ بالخديعة التي يحاول أعداء الإِسلام نشر فكرتها بين المسلمات، ليخرجوهن من معاقل عفتهن، ويقذفوهن إلى مجامع الفتنة والشر والفساد في الأرض.
* * *
الوسيلة الخامسة: استخدام الآداب والفنون
ودخلت جيوش الغزاة باسم الفنون الجميلة المختلفة، من أبواب عريضة، إلى المجتمعات المسلمة، واحتلت هذه الجيوش باسم الفنون المسارح، والنوادي الأدبية والفنية، والمعارض، ودور الأزياء، والإذاعة، والتلفزيون.
واستخدمت الأدب على اختلاف فنونه، والغناء، والتمثيل، والرقص،

1 / 421