د یمن د امامان په څلورلسمه پېړۍ کې
أئمة اليمن الاحتياط
((الحمد لله الذي جعل الإسناد وصلة إلى علوم الدين بين العلماء وجعل مذهب الآل وسندهم موصولا بخاتم النبيين، وأوجب اتباعهم والتمسك بهم فهم الحبل المتين والسفينة المنجية كما تواتر عن سيد المرسلين والصلاة والسلام على القائل ليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع، ورب حامل فقه إلى من أفقه منه وعلى آله وصحبه)) إلى أن قال: ((ولا بأس بالتبرك بذكر السند الجملي في مذهب آل النبي وعلومهم عموما فأقول: أروى ذلك عن والدي عن شيخه أحمد بن يوسف زبارة عن أخيه الحسين عن أبيه يوسف عن أبيه حافظ الأسانيد الحسين بن أحمد زبارة عن الإمام المؤيد محمد بن المتوكل بن إسماعيل عن والده إسماعيل عن والده الإمام القاسم عن الإمام الحسن بن علي بن داود عن الإمام المتوكل بن إسماعيل يحيى شرف الدين عن الإمام محمد بن علي السراجي عن الإمامين المطهر بن محمد بن سليمان الخمري وعز الدين بن الحسن المؤيدي عن الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى عن الإمام الناصر صلاح الدين محمد بن علي ووالده الإمام المهدي عن الإمام يحيى بن حمزة عن الإمام المتوكل المطهر بن يحيى وولده الإمام المهدي محمد بن المطهر عن الإمام الشهيد أحمد بن الحسين، عن الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة عن شيخي آل الرسول يحيى ومحمد ابني أحمد بن يحيى عن الإمام أحمد بن سليمان عن الإمام المؤيد أحمد بن الحسين الهاروني وحسن الإمام أبي طالب يحيى وخالهما أبي العباس أحمد بن إبراهيم عن الإمام يحيى بن محمد بن الهادي عن عمه الإمام الناصر أحمد بن الهادي عن والده الإمام الهادي يحيى بن الحسين عن والده الحسين عن والده الإمام القاسم الرسي عن أبيه إبراهيم عن أبيه إسماعيل عن أبيه إبراهيم عن أبيه الحسن الرضى عن أبيه الحسن السبط عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عن رسول رب العالمين محمد صلى الله عليه وسلم.
وأما الأسانيد المتصلة بكل كتاب فهي مفصلة في كتب أسانيد الآل، وغيرهم.
ولتختم ذلك بما ختم به الإجازة لي شيخي العلامة أحمد بن محمد الكبسي بقوله:
إذا شئت منهاجا إلى الحق طالبا ... لسالكه عند اختلاف المآخذ
فلا تعد عن نهجي كتابا وسنة ... وعض على ما فيها بالنواجذ ولا تعد عن منهاج آل محمد ... سفينة نوح ملتجا كل عائذ
مخ ۴۲۹