411

من يرضه فله الرضا ومن استغاظ له الشجن

فالحق أبلج ليس يغشاه دجى ليل أجن

فأنهض على اسم الله لا تتراخ يا قطب اليمن

فاليوم يذهب والليل وهي في أغلى ثمن

وفي شهر شعبان من هذه السنة أعلن بمكة شريفها الحسين بن علي بن محمد عبد المعين ابن عون بن محسن بن عبد الله بن حسن بن أبي نمى محمد بن بركات بن محمد بن بركان بن الحسن بن عجلان بن رميثة بن محمد بن أبي نمي بن أبي أسعد الحسن بن علي بن قتادة ابن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد الثامر بن موسى بن عبدالله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن أبي طالب بالنهوض لمقاتلة ومباينة من بمكة وبلاد الحجاز من المأموريين والعساكر السلطانية وأمر بهجوم بعض العرب في فجر يوم السبت تاسع شعبان على القلاع والمراتب التي بمكة وفيها الأجناد العثمانية واستمر القتال فيما بينهم ذلك اليوم إلى الليل وفي اليوم الثاني هجم العرب على الرتبة التي في مرتب حول الصفا واستولوا على من به من الأتراك عنوة وفي اليوم الثالث استولى على من بالحميدية من الأتراك ومنها وكيل والى مكة وبعد هذا استمرت الحرب فيما بين جند الشريف ومن بقلعة جياد من الأتراك وفي خلال ذلك استولى جند الشريف على من بجده من الأتراك وقيل إن عددهم ألف وثلاثمائة وسبعة وأربعين وأخذوا منها ثمانية عشر مدفعا وسائر السلاح والذخيرة ونقلوا المدافع للرمي بها على من بقلعة جياد في مكة فاستولوا علىها يوم رابع رمضان وأخذوا منها خمس مدافع ونحو ثمانية آلاف بندق.

مخ ۴۲۴