408

كم عارضوا الأحكام تبخيتا بلا علم وظن

وقضوا قضاياهم على عكس القضية في الفطن

وسبرت بعد الاختبار فلم أجد عونا ولن

وعلمت أن خيارهم لن يرفعوا طرفا إذن

قالوا نراعي الائتلاف فلا يكون به وهن

قلنا شروط الائتلاف أتت على الوجه الحسن

من أين جاز لنا مراعاة بإلغاء السنن

يا خيبة المسعى وما نصنع بقول الله ومن

ومن لم يحكم بما أنزل الله

صدرت على استحياء راجية معرضة بأن

العبد قد سئم البقاء بسوم صنعاء اليمن

وأبان أسبابا على الإجمال والتفصيل فن

وبدا فرديا ليس محجوجا إذا لزم الوطن

هذا وسمعا أمركم (عطفا على صنعاء اليمن)

والحال ناطقة بما ذا شرحه وبه العلن

لتساجل الأصحاب أفعالا وأقوالا معا

لبسا وحماما وحيى الله قوى الله من نغدوا ونروح إلى الرياض وأيها الروض الأغن

مخ ۴۲۱