399

وأخبرني بعض العلماء أن نسبه ينتهي إلى العلامة الفقيه حامد حسن شاكر صاحب الميزان بين المنحة وضوء النهار السابقة ترجمته بالمجلد الأول من نشر العرف المطبوع بالقاهرة سنة 1358 وستأتي ترجمة حفيده العلامة يحيى بن محمد بن لطف.

وفي رمضان من هذه السنة قتل بباب داره بلحج سلطان لحج علي بن أحمد بن علي العبدلي عند محاولته للفرار عقيب هجوم سعيد باشا وجنود الأتراك وبعض العرب على الإنكليز بلحج وفرار أتباع السلطان وأقاربه وأهل لحج إلى عدن.

وفي رابع وعشرين شوال سنة 1333 بمدينة السودة توفي الفقيه العلامة التقي أحمد بن أحمد شيرة المحويتي، وقيل أحمد بن محمد. نشأ على طريقة أهل الفضل والورع والزهادة، وصحب الإمام الهادي شرف الدين الحسيني وكان يعظمه ولا يفارقه حتى توفي بصعدة سنة 1307، فانتقل صاحب الترجمة إلى جبل الأهنوم ، وكان يحفظ القرآن عن ظهر قلب، وأخذ في شرح الأزهار وبيان ابن مظفر وفي بعض كتب النحو والصرف والمعاني والبيان والحديث، ومن مشايخه القاضي العلامة عبد الله بن أحمد المجاهد والقاضي العلامة عبد الوهاب بن محمد المجاهد.

وقد ترجمه المولى أحمد بن عبد الله الجنداري فقال: الفاضل الزاهد الراكع الساجد، الحسن السيرة السريرة، أصله من المحويت، ثم هاجر إلى شهارة وبقي فيها للقراءة. وكان كريم الأخلاق من أهل الديانة الكاملة والعفاف والزهد، ولم يتزوج حتى لقي الله سبحانه، تولى قبض الواجبات للإمام المنصور، وانتقل إلى الأهنوم وقرأ فيه رحمه الله.

مخ ۴۱۲