369

إلى سيدي عبد الإله بن أحمد ... ونجل الإمام القاسم بن محمد

ومولاي إسماعيل يا خير لابس ... لثوب المعالي بل ويا خير مرتدي

وونجل حسين ذي المعالي حمودنا ... ويحيى عماد الدين نجل محمد

وعز الهدى نجل العماد وحبرنا ... عماد الهدى والدين يحيى بن أحمد

جعلت فداكم إنني كنت عارفا ... بما قد خصصتم من معالي وسؤدد

وكنت أنادي الله ربي سائلا ... يريني وجوها زينت كل مسجد

فمن بإخوان كرام لقيتهم ... أتت بهم الأقدار من غير موعد

وعما قريب ترحلون وأنتم ... حلول فؤادي بل وغاية مقصدي

فبالله لا تنسوا العهاد فإنه ... هو الشرع ما بين المحبين عن يد

فأجاب صاحب الترجمة وآل الإرياني المذكورين بقصيدة منها:

أعقد جمان أم فصوص زبرجد ... أم اللؤلؤ البحري على نحر أغيد

أم الروضة الغنا بها الزهر باسم ... بسندس أشجار تجلت بعسجد

أم السحر أم نظم الهمام أخي الندى ... عماد العلى يحيى سليل محمد

وتا لله إنا لا نريد فراقه ... مدى الدهر لا ننساه في كل مشهد

إليك جوابا من غريب وعادة ... الغريب لنظم الشعر ليس بمنشد

...إلخ.

وأجاب الوالد عبد الوهاب بن أحمد الوريث بقصيدة منها:

وزائرة يوما على حين غفلة ... وما خلتها أن بالزيارة تبتدي وقد كنت أهوى أن يلم خيالها ... بذي مقة أحشاؤه في توقد

مخ ۳۸۲