356

يحيى الإمام العالم العلم الذي ... ملأ المسامع في الأنام بمحفل

صدرت إليك المكرمات بأسرها ... وسلسلت عنكم وأي تسلسل

وإليك يا مولاي صيغ نظامها ... فغدت كعقد بالشذور مفصل

خذ من مديحي فيك حلة ماجد ... عذراء ما خطرت بقلب الأكمال

متعطفا للشيخ فالشيخ الذي ... يملي الفوائد في المقام الأكمل

وكذا عماد الدين من حاز العلى ... ليبل كل من صداه بمنهل

حاشا فضائل من نؤمله لنا ... يصغي إلى كيد الوشاة العذل

وصول والي صنعاء ثم منشورات السلطان إلى الإمام

في يوم نصف شعبان كان عزم والي الولاية محمود نديم وبرفقته المولى سيف الإسلام أحمد بن قاسم حميد الدين من قرية القابل وناظر أوقاف صنعاء المذكور والقاضي عبد الله بن حسين العمري، وحسين كامل بك رئيس التدقيقات ورئيس أركان الحرب عرفان بك، وقومندان الجندرمة حلمي بك وقايمقام عمران حقي بك إلى حضرة الإمام، فوصلوا وهو بمحروس سودة شظب نهار الاثنين سابع عشر شعبان، وأمر باستقبالهم استقبالا حسنا فخما، وعادوا إلى صنعاء.

وفي يوم ثاني وعشرين رمضان منها وصل إلى الوالي المنشور السلطاني المتضمن تقرير الحكومة العثمانية الائتلاف بينه وبين حضرة الإمام، وكان تقرير وزراء الدولة بالأستانة ثم تقديمهم ذلك إلى السلطان محمد رشاد بن عبد المجيد خان، فقرره.

مخ ۳۶۹