336

أيضام ذو النسب القريب وأنتمو أنتم ملاذ العاجز المتضلع

إلى آخرها.

قال: والحاصل أنه مشى على القدم المحمدي، وتخلق بالخلق الأحمدي، وانتقل إلى رحمة الله نصف ليلة الثلاثاء الثالث عشر من شوال سنة 1330 ثلاثين عن سبع وسبعين سنة.

وأرخ يوم موته بقصيدة مطلعها:

عين الشريعة جادت بالدموع دما ... وانهد طود علوم الدين وانهدما

والأرض تزحف والأرجاء عابسة ... واغبر أفق السما من حادث دهما

إلى آخرها، رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين.

وقلت في لامية النبلاء:

وفي تهامة في شوال مات وجيه الدين من جل في التحقيق عن مثل

طود العلى عابد الرحمن نجل عبيد الله من جود التصنيف كالأول

له بعلم أصول الفقه شرح ذريعة الوصول به التفصيل للجمل

وقد أجاد بإرسال الثواقب ترمي الراقصين ببيت الدائم الأزلي

وسيفه الصارم المسلول في عنق المخذول من منكري أنساب آل علي

تم البيان بإبطال النذور من المغرور مع قصده الحرمات والدعل

كذا الجواب على نجل المؤيد بالقول المسدد والقول الجميل علي وقد تولى القضا ثم استقال تخوفا من الإثم قال الحافظ الوشلي

مخ ۳۴۹