730

د مومنانو مور عایشې احادیث

أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها

خپرندوی

التوحيد للنشر

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

۱۴۱۴ ه.ق

ن - استدراكها على مروان بن الحكم قوله في عبد الرحمن بن أبي بكر:

هذا الذي أنزل الله فيه: (والذي قال لوالديه أف):

روى البخاري بسنده وقال:

كان مروان واليا على الحجاز استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد ابن معاوية لكي يبايع بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا، فقال:

خذوه، فدخل بيت عائشة، فلم يقدروا عليه، فقال مروان: إن هذا الذي أنزل الله فيه: (والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني) فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن، إلا أن الله أنزل عذري (1).

إن البخاري لم يذكر الخبر بتمامه.

وتمامه في تاريخ ابن الأثير كالآتي:

قام مروان خطيبا فقال: إن أمير المؤمنين قد اختار لكم فلم يأل، وقد استخلف ابنه يزيد بعده.

فقام عبد الرحمن بن أبي بكر، فقال: كذبت والله يا مروان! وكذب معاوية، ما الخيار أردتما لأمة محمد ، ولكنكم تريدون أن تجعلوها هرقلية كلما مات هرقل قام هرقل.

فقال مروان: هذا الذي أنزل الله فيه: (والذي قال لوالديه أف لكما) الآية، فسمعت عائشة مقالته من وراء الحجاب، فقامت من وراء الحجاب، وقالت:

يا مروان! يا مروان! فأنصت الناس، وأقبل مروان بوجهه، فقالت: أنت

مخ ۳۴۷