د مومنانو مور عایشې احادیث
أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
خپرندوی
التوحيد للنشر
شمېره چاپونه
الخامسة
د چاپ کال
۱۴۱۴ ه.ق
ژانرونه
•Shia hadith compilations
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د مومنانو مور عایشې احادیث
Murtada al-Askariأحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
خپرندوی
التوحيد للنشر
شمېره چاپونه
الخامسة
د چاپ کال
۱۴۱۴ ه.ق
إطفاء لنور الله، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (288).
وحيث لم يتأت له ذلك جد في إطفاء ذكرهم، وحشر جنوده لوضع أحاديث في ذمهم ودفع ما وصم به بيته، فان ورد عن الرسول أحاديث في لعنه، ولعن أبيه، ولعن آل أبيه، وغيرهم من بني أمية، كالحكم بن أبي العاص، وأمثاله، فليتحدث الناس أن الرسول قد قال: اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته، أو سببته فاجعله له زكاة وطهورا (289).
إن هذا الحديث وأمثال سلاح ذو حدين في صالح معاوية فإنه حين يرحض عن أسرته ما وصموا به، يضع من رسول الله، ويجعله في عداد من لا يملكون أنفسهم عند الغضب خلافا لقول الله فيه، (وإنك لعلى خلق عظيم) وقوله فيه: (ولا ينطق عن الهوى)، وقد فات قصد معاوية عن كثير من المسلمين، فجاروه فيما يريد، وهو إذ لم يستطع إظهار دخيلة نفسه عن الرسول فإنه استطاع ان يعلنها صريحة سافرة في مجالات أخرى كالدفاع عن عثمان وذويه وسياسته، والحط من علي وآله وأشياعه وسياسته، على ما سبق منا الإشارة إليه آنفا، وكان معاوية شديدا على من لم يجاره في هذه السياسة، يذيقهم الهوان، ويصلبهم، ويدفنهم أحياء، وقد عاصرته أم المؤمنين، وكانت مرعية الجانبة في بادئ عهده، وكانا على وفاق تام في حرب علي، أما موقفها من سياسته في معركة التحديث خاصة، فيكشفها لنا أولا قول حكيم بن أفلح لسعد بن هشام عندما طلب سعد من حكيم ان يذهب معه إلى عائشة فقال حكيم: ما أنا بقاربها. اني نهيتها ان تقول في هاتين الشيعتين شيئا فأبت هي الا مضيا.. الحديث (290). وثانيا حديثها الآتي في عثمان.
مخ ۳۸۳
د ۱ څخه ۷۶۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ