د مومنانو مور عایشې احادیث
أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
خپرندوی
التوحيد للنشر
شمېره چاپونه
الخامسة
د چاپ کال
۱۴۱۴ ه.ق
ژانرونه
•Shia hadith compilations
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د مومنانو مور عایشې احادیث
Murtada al-Askariأحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
خپرندوی
التوحيد للنشر
شمېره چاپونه
الخامسة
د چاپ کال
۱۴۱۴ ه.ق
وفعل معاوية بالشام والجزيرة واليمن مثل ما فعل بالعراق من استصفاء ما كان للملوك من الضياع وتصييرها لنفسه خالصة، وأقطعها أهل بيته وخاصته. وكان أول من كانت له الصوافي في جميع الدنيا، حتى بمكة والمدينة، فإنه كان فيهما شئ يحمل في كل سنة من أوساق التمر والحنطة (147)، وأقطع فدكا مروان خاصة (148).
ثم شدد النكير على من ناوأه، ولما صار إلى المدينة أتاه جماعة من بني هاشم، وكلموه في أمورهم، فقال: أما ترضون يا بني هاشم أن نقركم على دمائكم وقد قتلتم عثمان حتى تقولوا ما تقولون؟ فوالله لأنتم أحل دما من كذا وكذا، وأعظم في القول. فقال له ابن عباس: كل ما قلت لنا يا معاوية من شر بين دفتيك، أنت والله أولى بذلك منا، أنت قتلت عثمان، ثم قمت تغمص على الناس أنك تطلب بدمه. فانكسر معاوية.. الحديد. ثم كلمه الأنصار، فاغلظ لهم في القول، وقال لهم: ما فعلت نواضحكم؟ قالوا:
أفنيناها يوم بدر لما قتلنا أخاك وجدك وخالك، ولكنا نفعل ما أوصانا به رسول الله. قال: ما أوصاكم به؟ قالوا: أوصانا بالصبر. قال: فاصبروا.
ثم أدلج معاوية إلى الشام ولم يقض لهم حاجة (149).
وأمر معاوية بمنبر النبي صلى الله عليه وآله أن يحمل من المدينة إلى الشام وقال: لا يترك هو وعصا النبي بالمدينة، وهم قتلة عثمان، وطلب العصا، وحرك المنبر فكسفت الشمس فتركهما. وقيل: إن الصحابة منعوه عن ذلك (150).
وكان أشد الناس بلاء يومذاك شيعة علي خاصة، فقد كان أمر ولاته بلعن علي على المنبر، وقال للمغيرة بن شعبة لما ولاه الكوفة سنة إحدى
مخ ۳۲۷
د ۱ څخه ۷۶۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ