د مومنانو مور عایشې احادیث
أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
خپرندوی
التوحيد للنشر
شمېره چاپونه
الخامسة
د چاپ کال
۱۴۱۴ ه.ق
ژانرونه
•Shia hadith compilations
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د مومنانو مور عایشې احادیث
Murtada al-Askariأحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
خپرندوی
التوحيد للنشر
شمېره چاپونه
الخامسة
د چاپ کال
۱۴۱۴ ه.ق
ذكر أبو مخنف (194) وقال: لما نزول علي ذا قار (*) كتبت عائشة إلى حفصة بنت عمر:
أما بعد. فإني أخبرك أن عليا قد نزل ذا قار، وأقام به مرعوبا خائفا لما بلغه من عدتنا وجماعتنا، فهو بمنزلة الأشفر إن تقدم عقر، وأن تأخر نحر، فدعت حفصة جواري لها يتغنين ويضربن بالدفوف، فأمرتهن أن يقلن في غنائهن:
ما الخبر؟ ما الخبر؟ عللي في السفر! كالفرس الأشفر، إن تقدم عقر، وإن تأخر نحر.
وجعلت بنات الطلقاء يدخلن على حفصة، ويجتمعن لسماع ذلك الغناء، فبلغ أم كلثوم بنت علي فلبست جلابيبها، ودخلت عليهن في نسوة متنكرات، ثم أسفرت عن وجهها، فلما عرفتها حفصة خجلت واسترجعت، فقالت أم كلثوم: لئن تظاهرتما عليه منذ اليوم لقد تظاهرتما على أخيه من قبل فأنزل الله فيكما ما أنزل (195).
فقالت حفصة: كفي، رحمك الله! وأمرت بالكتاب فمزق واستغفرت الله.
وأخرج الطبري (196) عن محمد بن الحنفية قال: قدم عثمان بن حنيف على علي بالربذة وقد نتفوا شعر رأسه ولحيته وحاجبيه فقال: يا أمير المؤمنين بعثتني ذا لحية وجئتك أمرد. قال: أصبت أجرا وخيرا، إن الناس وليهم قبلي رجلان فعملا بالكتاب، ثم نكثا بيعتي وألبا الناس علي، ومن العجب انقيادهما لأبي ذو قار: ماء قريب من الكوفة على طريق واسط وبه سميت الواقعة الشهيرة بين العرب والفرس وانتصر فيها العرب.
(195) تشير أم كلثوم إلى نزول سورة التحريم في شأنها مع الرسول ومن ضمنها الآية: " وان تظاهرا عليه.. ".
(196) الطبري 5 / 186. (*)
مخ ۱۹۷
د ۱ څخه ۷۶۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ