967

الاحاد والمثاني

آلآحاد و المثاني

ایډیټر

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

خپرندوی

دار الراية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ - ١٩٩١

د خپرونکي ځای

الرياض

مُرَّةُ الثَّقَفِيُّ ﵁
١٦١١ - حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفًّى، ثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ " فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثَلَاثًا عَجَبًا: نَزَلْنَا بِأَرْضٍ كَثِيرَةِ الشَّجَرِ يُقَالُ لَهُ: الْأَشَّاءُ فَقَالَ: " اذْهَبْ إِلَى تِلْكِ الْأَشَاتَيْنِ فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا، فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمَا فَقُلْتُ لَهُمَا فَاجْتَمَعَتَا، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ: مُرْهُمَا أَنْ تَفْتَرِقَا فَأَمَرْتُهُمَا فَافْتَرَقَتَا. ثُمَّ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِصَبِيٍّ لَهَا فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ هَذَا يُصْرَعُ فِي الشَّهْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ: «أَدْنِيهِ» . فَأَدْنَيْتُهُ فَتَفَلَ فِي فِيهِ وَقَالَ: «اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ» . ثُمَّ قَالَ لَهَا: «إِذَا رَجَعْتِ فَأَعْلِمِينِي مَا صَنَعَ» . فَلَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ اسْتَقْبَلَتْهُ بِكَبْشَيْنِ وَسَمْنٍ وَأَقِطٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خُذْ مِنْهَا أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ» . قَالَ: فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِنْهُ ذَاكَ. قَالَ: ثُمَّ أَتَاهُ بَعِيرٌ فَرَأَى عَيْنَيْهِ تَسِيلَانِ فَقَالَ: «لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ؟» قَالُوا: لِآلِ فُلَانٍ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَتَوْهُ فَقَالَ: «مَا لِهَذَا الْبَعِيرِ يَشْكُوكُمْ؟» قَالُوا: كَانَ نَاضِحًا لَنَا فَكَبِرَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ذَرُوهُ فِي الْإِبِلِ» . فَتَرَكُوهُ
١٦١٢ ⦗٢٥١⦘ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَجَبًا خَرَجْتُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا بِهِ لَمَمٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اخْرُجْ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ» . فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَهْدَتْ لَهُ كَبْشَيْنِ وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا يَعْلَى خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ وَأَحَدَ الْكَبْشَيْنِ وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ» ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " يَا يَعْلَى ائْتِ تِلْكَ الْأَشَاتَيْنِ - يَعْنِي الشَّجَرَتَيْنِ - فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا ". قَالَ: فَقُلْتُ لَهُمَا فَذَهَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبَتِهَا حَتَّى اجْتَمَعَتَا قَالَ: فَخَرَجَ فَاسْتَتَرَ بِهِمَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَقُلْ لَهُمَا تَرْجِعَا إِلَى مَكَانِهِماَ. قَالَ: فَفَعَلْتُ وَفَعَلَتَا. ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلًا فَجَاءَ بَعِيرٌ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «مَنْ أَصْحَابُ هَذَا الْبَعِيرِ؟» فَجَاءَ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «مَا لَكُمْ وَلَهُ؟» قَالُوا: كُنَّا نَعْتَمِلُ عَلَيْهِ فَأْتَمَرْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ. قَالَ: «دَعُوهُ» ⦗٢٥٢⦘.
١٦١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: ذَكَرَ وَكِيعٌ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١٦١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، نا وَكِيعٌ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ نَحْوَهُ

3 / 250