821

الاحاد والمثاني

آلآحاد و المثاني

ایډیټر

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

خپرندوی

دار الراية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ - ١٩٩١

د خپرونکي ځای

الرياض

١٣٩٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، نا أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُنَيْسٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ إِسْلَامُ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ أَنَّهُ كَانَ بِعُمْرَةٍ فِي لِقَاحٍ لَهُ نِصْفَ النَّهَارِ إِذْ طَلَعَتْ لَهُ نَعَامَةٌ بَيْضَاءُ مِثْلُ اللَّبَنِ عَلَيْهَا رَاكِبٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ مِثْلُ الْقُطْنِ، فَقَالَ لِي: يَا عَبَّاسُ بْنَ مِرْدَاسٍ أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّمَاءَ كُفَّتْ أَجْرَاسُهَا؟ وَأَنَّ الْحَرْبَ صُرِعَتْ أَنْفَاسُهَا؟، وَأَنَّ الْخَيْلَ وُضِعَتْ أَحْلَاسُهَا؟، وَأَنَّ الَّذِي نَزَلَ بِالْبِرِّ وَالْهُدَى يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ صَاحِبُ النَّاقَةِ الْقَصْوَاءِ؟ قَالَ: فَخَرَجْتُ مَرْعُوبًا قَدْ رَاعَنِي مَا رَأَيْتُ وَسَمِعْتُ حَتَّى " جِئْتُ وَثَنًا لَنَا يُدْعَى الضِّمَادُ كُنَّا نُكْبِرُهُ وَنُكَلَّمُ مِنْ جَوْفِهِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَكَنَسَتُ مَا حَوْلَهُ وَقُمْتُ إِلَيْهِ، ثُمَّ تَمَسَّحْتُ بِهِ وَقَبَّلْتُهُ فَإِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ: يَا عَبَّاسُ بْنَ مِرْدَاسٍ ⦗٧٦⦘: قُلْ لِلْقَبَائِلِ مِنْ سُلَيْمٍ كُلِّهَا هَلَكَ الضِّمَادُ وَفَازَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ. هَلَكَ الضِّمَادُ وَكَانَ يُعْبَدُ مَرَّةً قَبْلَ الصَّلَاةِ إِلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ إِنَّ الَّذِي جَاءَ بِالنُّبُوَّةِ وَالْهُدَى بَعْدَ ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قُرَيْشٍ مُهْتَدِ. قَالَ: فَخَرَجْتُ مَرْعُوبًا حَتَّى أَتَيْتُ قَوْمِي فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمُ الْقَصَّةَ وَأَخْبَرْتُهُمْ بِالْخَبَرِ، فَخَرَجْتُ فِي ثَلَاثِ مِائَةِ رَاكِبٍ مِنْ قَوْمِي مِنْ بَنِي حَارِثَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَبَسَّمَ فَقَالَ: «يَا عَبَّاسُ كَيْفَ كَانَ إِسْلَامُكَ؟» فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقَصَّةَ فَقَالَ: «صَدَقْتَ» . فَسُرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِذَلِكَ قَالَ: فَأَسْلَمْتُ أَنَا وَقَوْمِي "

3 / 75