ذِكْرُ أَبَى أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ الصُّدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ ﵁
١٢٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ أَبُو يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ ﵁ يَقُولُ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ»، قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ: ابْنُ كَمْ كُنْتَ حِينَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ؟ قَالَ: «وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً»
١٢٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَاهِلَةَ، فَأَتَيْتُهُمْ وَهُمْ عَلَى طَعَامٍ، فَرَحَّبُوا بِي وَأَكْرَمُونِي وَقَالُوا: تَعَالَ فَكُلْ، فَقُلْتُ: جِئْتُ لَأَنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا الطَّعَامِ، وَأَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْكُمْ لِتُؤْمِنُوا، فَكَذَّبُونِي وَزَبَرُونِي، فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا جَائِعٌ ظَمْآنُ قَدْ نَزَلَ بِي جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَنِمْتُ فَأُوتِيتُ فِي مَنَامِي بِشَرْبَةٍ مِنْ لَبَنٍ، فَشَبِعْتُ وَرَوِيتُ، وَعَظُمَ بَطْنِي، فَقَالَ الْقَوْمُ: أَتَاكُمْ رَجُلٌ مِنْ خِيَارِكُمْ وَأَشْرَافِكُمْ فَزَبَرْتُمُوهُ، اذْهَبُوا إِلَيْهِ فَأَطْعِمُوهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مَا يَشْتَهِي، فَأَتَوْنِي بِطَعَامٍ فَقُلْتُ: مَا لِي حَاجَةٌ فِي طَعَامِكُمْ وَشَرَابِكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدْ أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي، فَانْظُرُوا إِلَى حَالِي الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا، فَآمَنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "