706

الاحاد والمثاني

آلآحاد و المثاني

ایډیټر

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

خپرندوی

دار الراية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ - ١٩٩١

د خپرونکي ځای

الرياض

١٢٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ الْمَازِنِيُّ، نا الْهِرْمَاسُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ حِينَ أَسْلَمَ النَّاسُ وَدَخَلَ الْإِسْلَامُ عَلَى النَّاسِ، فَهَجَمَ عَلَى بَنِي عَدِيِّ بْنِ جُنْدُبٍ فَوْقَ النِّبَاجِ بِذَاتِ السُّفُوقِ، فَلَمْ يَسْمَعُوا أَذَانًا عِنْدَ الصُّبْحِ فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ، فَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ حَتَّى أَحْضَرُوهَا عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ وُفُودُ بَنِي الْعَنْبَرِ: أُخِذْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مُسْلِمَيْنِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ، قَدْ خَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ، فَرَدَّ عَلَيْهِمْ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ذَرَارِيَّهُمْ وَعَقَارَ بُيُوتِهِمْ، وَعَمَلَ الْجَيْشِ أَنْصَافَ الْأَمْوَالِ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى زُرْبِيَّةٍ عَلَى جَدَّتِي، فَاسْتَحْكَمَ عَلَيْهَا "، قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: عَمَلُ الْجَيْشِ إِعْطَاءَهُمْ أَنْصَافَ الْأَمْوَالِ عُمَالَةً لَهُمْ، وَخَضْرَمْنَا: قَطَعْنَا آذَانَهَا، الزُّرْبِيَّةُ: الثَّوْبُ الْمُوَشَّى مِنْ صُوفٍ
١٢٠٨ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَرْوَزِيُّ، نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا الْهِرْمَاسُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَلْزَمُ غَرِيمًا لِي، فَقَالَ: «خُذِ الشَّطْرَ»، فَفَعَلْتُ بِهِ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي: «مَا فَعَلْتَ بِأَسِيرِكَ مُنْذُ الْيَوْمِ يَا أَخَا بَنِي الْعَنْبَرِ»

2 / 412