الاحاد والمثاني
آلآحاد و المثاني
ایډیټر
د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
خپرندوی
دار الراية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤١١ - ١٩٩١
د خپرونکي ځای
الرياض
سیمې
•عراق
سلطنتونه او پېرونه
په عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
١١٨٢ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، نا هُشَيْمٌ، نا يُونُسُ، عَنْ عُبَيْدَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ جَابِرٍ، أَوْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ النَّبِيُّ؟ فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَوْمَأَ إِلَى نَفْسِهِ، أَوْ أَشَارَ إِلَيْهِ الْقَوْمُ، فَإِذَا هُوَ مُحْتَبٍ بِبُرْدَةٍ قَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَجْفُو عَنْ أَشْيَاءَ، فَعَلِّمْنِي، فَقَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ ﷿، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي، وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ فَعَيَّركَ بِمَا يَعْلَمُهُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِأَمْرٍ تَعْلَمُهُ فِيهِ فَيَكُونَ لَكَ الْأَجْرُ وَعَلَيْهِ الْإِثْمُ، وَلَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا»
١١٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ أَبِي غِفَارٍ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ، فَإِنَّ عَلَيْكَ ⦗٣٩٣⦘ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى»، فَقُلْتُ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ»، الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ دَعَوْتَهُ فَكَشَفَ عَنْكَ ضُرَّكَ، وَإِذَا أَجْدَبَتْ بِلَادُكَ دَعَوْتَهُ أَنْبَتَ لَكَ، وَإِذَا ضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ دَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اعْهَدْ إِلَيَّ، قَالَ: «لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا حُرًّا وَلَا عَبْدًا شَاةً وَلَا بَعِيرًا»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: «الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، فَإِنْ أَبِيتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا تَصْنَعُهُ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: «وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلَمُ فِيهِ، فَيَكُونَ وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ»، قَالَ أَبُو خَالِدٍ: فَأَحْسِبُهُ، قَالَ: «وَأَجْرُ ذَلِكَ لَكَ» ⦗٣٩٤⦘،
١١٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْمُثَنَّى أَبَى غِفَارٍ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ ﵁ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ وَلَا يَصْدُرُونَ إِلَّا عَنْ قَوْلِهِ، مَا قَالَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا صَدَعُوا عَنْهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: فَلَا إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مِنْ هَذَا، فَقَالُوا: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ،
١١٨٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، نا قُرَّةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ ﵁، فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الْحَدِيثَ
2 / 392