وَمِنْ بَنِي تَيْمٍ تَيْمِ الرَّبَابِ
أَبُو رِمْثَةَ ﵁
١١٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَعِي ابْنَىْ، فَقُلْتُ لِابْنِي لَمَّا رَأَيْتُهُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَأَخَذْتُهُ رِعْدَةٌ هَيْبَةً لَهُ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّى رَجُلٌ طَبِيبٌ، وَإِنَّ وَالِدِي طَبِيبٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَتَطَبَّبُ، فَأَرِنِي ظَهْرَكَ، فَإِنْ تَكُنْ سَلْعَةٌ أَبُطُّهَا، وَإِنْ تَكُ غَيْرَ ذَلِكَ أَخْبَرْتُكَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ أَعْلَمَ بِخُرْجٍ أَوْ خُرَّاجٍ مِنِّي، فَقَالَ: «أَجَلْ، طَبِيبُهُ اللَّهُ ﷿»، وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ وَلَهُ شَعْرٌ قَدْ عَلَاهُ الْمَشِيبُ وَشَيْبُهُ أَحْمَرُ، فَقَالَ لِيَ: «ابْنُكَ هَذَا؟»، قُلْتُ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: ابْنُ نَفْسِكَ؟ "، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ بِهِ، فَقَالَ: «إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ»