609

الاحاد والمثاني

آلآحاد و المثاني

ایډیټر

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

خپرندوی

دار الراية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ - ١٩٩١

د خپرونکي ځای

الرياض

وَمِنْ ذِكْرِ عُكَاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ وَلَهُ أَخْبَارٌ وَمِنَ الْقَارَةِ بْنِ الْهُونِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَهُمْ وَأَسَدٌ إِخْوَةٌ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ
١٠٦٢ - حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جَابِرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيَّ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ⦗٣٠١⦘: " ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ: مَنْ عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى وَحْدَهُ بِأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عَلَيْهِ فِي كُلِّ عَامٍ، وَلَمْ يُعْطِ الْهَرِمَةَ، وَلَا الذَّرِقَةَ، وَلَا الشَّرَطَ، وَلَا الْهِيمَةَ، وَلَا الْمَرِيضَةَ، وَلَكِنْ مِنْ أَوْسَطِ أَمْوَالِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ، وَلَمْ يَأْمُرْكُمْ بَشَرِّهِ، وَزَكَّى عَبْدٌ نَفْسَهُ "، فَقَالَ رَجُلٌ: وَمَا تَزْكِيةُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ ﷿ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ»

2 / 300