517

الاحاد والمثاني

آلآحاد و المثاني

ایډیټر

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

خپرندوی

دار الراية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ - ١٩٩١

د خپرونکي ځای

الرياض

ذِكْرُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ ﵁
٩٢٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: وَكُنَّا مَعَهُ جُلُوسًا، قَالَ: فَرَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ بَصَرَهُ قِبَلَ السَّمَاءِ ثُمَّ خَفَضَ بَصَرَهُ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ مِنَ التَّشْدِيدِ»، قَالَ: فَفَرَقْنَا وَصَمَتْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: مَا التَّشْدِيدُ؟ فَقَالَ: «فِي الدَّيْنِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ ثُمَّ عَاشَ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى دَيْنُهُ»

2 / 184