1515

الاحاد والمثاني

آلآحاد و المثاني

ایډیټر

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

خپرندوی

دار الراية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ - ١٩٩١

د خپرونکي ځای

الرياض

وَمِنْ كَهْلَانَ مَذْحِجٌ وَمُرادٌ وَسَعْدُ الْعُشَيْرَةِ وَخَالِدٌ وَعَنْسٌ فَمِنْ مُرَادٍ
صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ الْمُرَادِيُّ وَمُرادٌ هُوَ يَحَابِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَدَدَ بْنِ زَيْدِ بْنِ هُمَيْسِعٍ
٢٤٦٥ - حَدَّثَنَا، أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسِيُّ، نا، شُعْبَةُ، عَنْ، عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ فَقَالَ صَاحِبُهُ: لَا تَقُلْ إِنَّهُ نَبِيٌّ لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ فَأَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ فَقَالَ: «لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ فَيَقْتُلُهُ، وَلَا تَسْحَرُوا، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ، وَلَا تُوَلُّوُا الْفِرَارَ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةُ يَهُودٍ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ» قَالَ: فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قَالَ: «فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي؟» قَالُوا: إِنَّ دَاوُدَ ﷺ دَعَا أَنْ لَا يَزَالُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ "
٢٤٦٦ ⦗٤١٥⦘ حَدَّثَنَا، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَغُنْدَرٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ، شُعْبَةَ، عَنْ، عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ، صَفْوَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ.

4 / 414