1513

الاحاد والمثاني

آلآحاد و المثاني

ایډیټر

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

خپرندوی

دار الراية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ - ١٩٩١

د خپرونکي ځای

الرياض

سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلٍ السَّكُونِيُّ
٢٤٦٠ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ، ﵁ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى كَادَتَا رُكْبَتَاهُ تَمَسَّانِ فَخْذَهُ قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سُيِّبَتِ الْخَيْلُ وَأُلْقِيَ السِّلَاحُ وَقَالُوا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَقَالُوا لَا قِتَالَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كَذَبُوا الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ لَا تَزَالُ أُمَّتِي أُمَّةٌ ظَاهِرَةٌ عَلَى النَّاسِ يُزِيغُ اللَّهُ ﷿ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ وَيَرْزُقُهُمْ مِنْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ﷿ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ» ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي لَأَجِدُ نَفْسَ رَبِّي ﷿ مِنْ هَا هُنَا» وَهُوَ مُوَلٍّى ظَهْرَهُ إِلَى الْيَمَنِ، وَقَالَ: «إِنَّهُ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي مَكْفُوتٌ ثُمَّ سَتَخْلُفُونِي أَفْنَادًا، وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

4 / 411