1432

الاحاد والمثاني

آلآحاد و المثاني

ایډیټر

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

خپرندوی

دار الراية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ - ١٩٩١

د خپرونکي ځای

الرياض

٢٣٥٢ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، نا عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ جُرَشٍ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، قَالَ هِشَامٌ وَهُوَ ابْنُ صُرَدٍ قَالَ: " كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي عِصَابَةٍ فَجَاءَتْهُ عِصَابَةٌ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا قَرِيبِ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَكُنَّا نُصِيبُ الْآثَامَ وَالزِّنَا فَأَرَدْنَا أَنْ نَجْلِسَ فِي الْبُيُوتِ نَصُومُ وَنَقُومُ حَتَّى يُدْرِكَنَا الْمَوْتُ فَسُرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَسْأَلَتِهِمْ حَتَّى عُرِفَ السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا وَيَكُونُ لَكُمْ ذِمَّةٌ وَخَرَاجٌ وَيَفْتَحُ اللَّهُ ﷿ لَكُمْ مِنْهَا مَا يَكُونُ عَلَى سَيْفِ بَحْرٍ مَدَائِنَ وَقُصُورًا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُجْلِسَ نَفْسَهُ فِي مَدِينَةٍ مِنْ تِلْكَ الْمَدَائِنِ فَلْيَفْعَلْ حَتَّى يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ»

4 / 321