1332

الاحاد والمثاني

آلآحاد و المثاني

ایډیټر

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

خپرندوی

دار الراية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ - ١٩٩١

د خپرونکي ځای

الرياض

يَحْيَى بْنُ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ﵁
٢١٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِي يَحْيَى وَمَا أَدْرَكْتُ رَجُلًا مِنَّا بِهِ شَبِيهًا يُحَدِّثُ النَّاسَ: إِنَّ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَهُوَ جَدُّ مُحَمَّدٍ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ أَنَّهُ كَانَ أَخَذَهُ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ يُقَالُ لَهُ الذُّبْحُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا يَكْفِي، أَوْ لَا يَكُونُ فِي أَبِي أُمَامَةَ عُذْرًا» فَكَوَاهُ بِيَدِهِ فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بِئْسَ الْهَيْئَةُ لِلْيَهُودِ يَقُولُونَ أَفَلَا دَفَعَ عَنْ ⦗٢١٢⦘ صَاحِبِهِ؟ وَمَا أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِي شَيْئًا» وَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَمِعَ نِدَاءَ الْجُمُعَةِ وَلَمْ يَأْتِ طَبَعَ اللَّهُ ﷿ عَلَى قَلْبِهِ فَجَعَلَ قَلْبَهُ قَلْبَ مُنَافِقٍ»

4 / 211