1286

الاحاد والمثاني

آلآحاد و المثاني

ایډیټر

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

خپرندوی

دار الراية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ - ١٩٩١

د خپرونکي ځای

الرياض

عَتِيكٌ الْأَنْصَارِيُّ ﵁٢١٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ ابْنِ عَتِيكٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ﷿ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ﷿ فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ تَعَالَى فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ ﷿ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّذِي يُحِبُّ اللَّهُ ﷿ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ لِلَّهِ ﷿ فِي الْقِتَالِ وَالصَّدَقَةِ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّذِي يُبْغِضُ اللَّهُ ﷿ فَالْخُيَلَاءُ فِي الْفَخْرِ وَالْبَغْيِ»

4 / 158