الاحاد والمثاني
آلآحاد و المثاني
ایډیټر
د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
خپرندوی
دار الراية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤١١ - ١٩٩١
د خپرونکي ځای
الرياض
سیمې
•عراق
سلطنتونه او پېرونه
په عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
١٨٢٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعَقَبَةَ فَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ شَهِدْتُ بَدْرًا بِمَشْهَدِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ»
١٨٢١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ لَا يُعْرَفُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ بِالْأَبْطَحِ فَسَأَلْنَاهُ عَنْهُ فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفَانِهِ؟ قُلْنَا: لَا. قَالَ: فَتَعْرِفَانِ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. وَكُنَّا نَعْرِفُهُ وَيَعْرِفُنَا. فَقَالَ: هُوَ الرَّجُلُ الْجَالِسُ مَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلْنَا فَإِذَا الْعَبَّاسُ ﵁ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَهُ فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا فَسَأَلْنَا الْعَبَّاسَ ﵁، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ هَذَانِ يَا عَبَّاسُ؟» . قَالَ: هَذَا ⦗٣٩٦⦘ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الشَّاعِرُ؟» ثُمَّ وَاعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَقَبَةَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، فَاجْتَمَعْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْعَقَبَةِ وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا وَامْرَأَتَانِ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَهُ الْعَبَّاسُ ﵁ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ حَتَّى جَلَسْنَا، فَبَدَأَ الْعَبَّاسُ بِالْكَلَامِ فَقَالَ: يَا بَنِي الْخَزْرَجِ، إِنَّ مُحَمَّدًا حَيْثُ عَلِمْتُمْ فِي حِرْزٍ وَمَنَعَةٍ مِنْ أَنْ يَنَالَهُ مِنَ الْقَوْمِ وَقَدْ مَنَعْنَاهُ مِمَّنْ أَرَادَهُ فَلَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ وَقَدْ أَبَى إِلَّا الِانْقِطَاعَ إِلَيْكُمْ لَمَّا وَعَدْتُمُوهُ إِلَيْهِ، فَإِنْ كُنْتُمْ تُحِسُّونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَهْنًا أَوْ ضِعْفًا أَوْ خُذْلَانًا فَالْآنَ فَدَعُوهُ فِي قَوْمِهِ فَإِنَّهُ فِي مَنَعَةٍ "، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
3 / 395