يَزِيدُ أَبُو هَانِي الْحَنَفِيُّ ﵁
حَدَّثَنَا جَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَزَّازُ، نا زِيَادُ بْنُ زِنْبِيلِ بْنِ أَشْرَسَ الْيَمَامِيُّ الْحَنَفِيُّ، نا رِبَاطُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَنَفِيُّ، عَنْ هَانِي بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَخَاهُ قَيْسَ بْنَ مَعْبَدٍ وَجَارِيَةَ بْنَ ظَفَرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّهِ اقْتَتَلَا فِي مَرْعَى كَانَ بَيْنَهُمَا فَضَرَبَهُ قَيْسٌ ضَرْبَةً أَبَانَ يَدَهُ وَضَرَبَهُ جَارِيَةُ ضَرْبَةً فَاخْتَصَمَا فِيهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَزِيدُ ﵁: فَجَرَّ إِلَى قَيْسٍ فِيمَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَارِيَةَ فَخَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِهِ. فَقَالَ لَهُ: «هَبْ لِي يَدَكَ تَأْتِيَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْضَاءَ مُسَلَّمَةً» . فَأَبَى قَالَ: لَا أَدَعُهُ حَتَّى اقْتَصَّ مِنْهُ. قَالَ: «يَا يَزِيدُ، هَبْ لِي ضَرْبَةَ أَخِيكَ» . قُلْتُ: هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَدَعَا لِي بِالرِّزْقِ وَالْوَلَدِ فَقَالَ: «أَكْثَرَ اللَّهُ ﷿ مَالَكَ وَوَلَدَكَ»، وَقَضَى لَجَارِيَةَ بْنِ ظُفُرٍ بِدِيَةِ يَدِهِ فِي مَالٍ كَانَ لِقَيْسِ بْنِ مَعْبَدٍ بِالْمَهْشَمَةِ يَدْفَعُ إِلَيْهِ بِدِيَةِ يَدِهِ