316

اضواء په محمد صلی الله علیه وسلم په سنتو باندې

أضواء على السنة المحمدية

النسائي هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ولد في نسا من نيسابور سنة 215 ه . قال الدار قطني خرج حاجا فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة ، فقال احملوني إلى مكة فحمل وتوفى بها ودفن بين الصفا والمروة وكانت وفاته سنة 303 ه . قال الذهبي : سئل بدمشق عن فضائل معاوية ، فقال : ألا يرضى رأسا برأس حتى يفضل ! قال : فما زالوا يدفعونه حتى أخرج من المسجد . ثم حمل إلى مكة فتوفى بها - كذا في هذه الرواية إلى (مكة) وصوابه (الرملة) - وأنه قال : دخلت دمشق والمنحرف عن على بها كثير ، فصنفت كتاب الخصائص رجوت أن يهديهم الله . وروايات النسائي تختلف اختلافا كثيرا ، والذى عد من " الاصول الخمسة " - هو " المجتبى " المعروف بسنن النسائي الصغير ، رواية ابن السنى ، وأما رواية ابن حيوة وابن الاحمر وابن قاسم فيقال لها النسائي الكبير . وقال ابن كثير إن في سنن النسائي رجالا مجهولين إما اعتبارا وإما حالا ، وفيهم المجروح وفيه أحاديث ضعيفة ومعللة ومنكرة (1) . وهناك كتب أخرى لا نطيل بذكرها ما داموا قد قالوا . إن هذه الكتب الخمسة " البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسانى لم يفتها من أحاديث رسول الله إلا اليسير " . قال النووي في التقريب (2) : " الصواب أنه لم يفت الاصول الخمسة إلا اليسير " وقد أشار إلى ذلك السيوطي في ألفيته فقال : النووي - لم يفت الخمسة من * ما صح إلا النزر فاقبله ودن وقال ابن خلدون بعد أن تكلم عن الموطأ وهذه هي الكتب الخمسة (3) ، هذه هي المسانيد المشهورة في المللة وهى أمهات كتب الحديث في السنة ، وإنها إن تعددت ترجع إلى هذه في الاغلب (4) .

---

(1) ص 18 اختصار علوم الحديث . (2) ص 3 . (3) وأشهر الكتب المصنفة في القرن الرابع : المعاجم الثلاثة للطبراني سنة 360 وسنن الدار قطني 385 ه وصحيح ابن حبان البستى - 354 - وصحيح ابن خزيمة - 311 - ومصنف الطحاوي - 321 إلخ . (4) ص 418 من المقدمة . (*)

--- [ 320 ]

مخ ۳۱۹