426

ادواء په صحيحين باندې

أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي

--- ... الصفحة 436 ... ---

قال: فانهم ياتون غرا محجلين من الوضؤ، وانا فرطهم على الحوض الاليذادن رجال عن حوضي، كما يذاد البعير الضال، اناديهم: الا هلم، فيقال: انهم قد بدلوابعدك فاقول: سحقا سحقا(1).

3 وكذلك اخرج مسلم باسناده عن عبدالله بن رافع مولى ام سلمة: عن ام سلمة زوج النبي (ص) انها قالت: كنت اسمع الناس يذكرون الحوض ولم اسمع ذلك من رسول الله (ص)، فسمعت رسول الله (ص) يقول: ايها الناس اني لكم فرط على الحوض فاياي لاياتين احدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال فاقول: فيم هذا؟ انك لا تدري ما احدثوابعدك فاقول: سحقا(2).

اعتراف بالحقيقة:

هذا الذي اوردناه من الاحاديث في موضوعي الارتداد والتحريف هو قليل من كثير من الاحاديث المروية في الصحيحين عن رسول الله (ص).

ويدل نص الاحاديث وكذا الكلمات الواردة فيها نحو «اصحابي» و«اصيحابي» و«مني» دلالة تامة وصريحة على ان هؤلاء الافراد الذين يؤخذون ذات الشمال هم من الذين صاحبوا النبي (ص) ولازموه بل كانوا في عداد خواص اصحابه.

وكان بعض اصحاب النبي (ص) لم يسعهم احيانا وخاصة في اللحظات الحساسة والحرجة الا ان يعترفوا بهذه الحقيقة المذكورة ويزيلوا الستار المسدول والحاجب على تجلي ما يكنوه في صدورهم، ونختم بحثنا هنا بذكر موردين من الاعترافات التي نقلها البخاري في صحيحه:

1 اخرج البخاري باسناده عن العلا بن المسيب عن ابيه قال: لقيت البرا بن عازب رضى الله عنهما فقلت: طوبى لك، صحبت النبي (ص) وبايعته تحت الشجرة.

مخ ۴۳۶