420

ادواء په صحيحين باندې

أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي

رسول الله (ص) بمنى ركعتين، وصليت مع ابي بكر بمنى ركعتين، وصليت مع عمر بن الخطاب بمنى ركعتين، فليت حظي من اربع ركعات ركعتان متقبلتان(1).

واخرج البخاري حديثا آخر فيه بان عبدالله بن مسعود لما قال: صليت مع رسول الله (ص) وابي بكر وعمر ركعتين في منى، قال: ثم تفرقت بكم الطرق فياليت حظي من اربع، ركعتان متقبلتان(2).

وقال الطبري في تاريخه في حوادث عام تسع وعشرين: وحج بالناس في هذه السنة عثمان، فضرب بمنى فسطاطا، فكان اول فسطاط ضربه عثمان بمنى، واتم الصلاة بها وبعرفة.

فذكر الواقدي عن ابن عباس يقول: ان اول ما تكلم الناس في عثمان ظاهرا، انه صلى بالناس بمنى في ولايته ركعتين، حتى اذا كانت السنة السادسة اتمها فعاب ذلك غيرواحد من اصحاب النبي (ص)، وتكلم في ذلك من يريد ان يكثر عليه حتى جاء علي (ع) فيمن جاه، فقال (ع): والله ما حدث امر، ولا قدم عهد، ولقد عهدت نبيك (ص) يصلي ركعتين، ثم ابا بكر ثم عمر وانت يا عثمان صدرا من ولايتك، فما ادري ما ترجع اليه(3).

مقارنة واستنتاج:

هذه الموارد العشرة التي ذكرناها نقلا عن البخاري ومسلم من الموارد التي خولف فيها النصوص الصريحة في القرآن والسنة النبوية التي اجتهد فيها الخلفاء مقابل النص، وهذه الحقائق الكامنة ورا الدفاع المرير عن الاحكام المذكورة المبتنية عليها جذورالخلافة.

مخ ۴۳۰