ادواء په صحيحين باندې
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
سیمې
•ایران
سلطنتونه او پېرونه
پهلويان (فارس)، ۱۳۴۴-۱۳۹۸ / ۱۹۲۵-۱۹۷۹
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
ادواء په صحيحين باندې
Mohammad Sadeq Najmiأضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
رجل: رويدك ببعض فتياك، فانك لا تدري ما احدث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في النسك بعد، حتى لقيه بعد فساله، فقال عمر: قد علمت ان النبي (ص) قد فعله واصحابه، ولكن كرهت ان يظلوا معرسين بهن في الاراك، ثم يروحون في الحج تقطررؤوسهم(1).
قال احد المحشين على صحيح مسلم في بيان وتوضيح كلمة عمر «تقطر رؤوسهم»: وهذا التعبير احسن من قول بعضهم: «تقطر مذاكيرنا المني»، فبين سيدنا عمرالعلة التي لاجلها كره التمتع، وكان رايه كما قال الزرقاني: عدم الترفه للحاج بكل طريق، فكره قرب عهدهم بالنسا لئلا يستمر البلل الى ذلك الحين يوم عرفة(2).
وقال الامام السندي في بيان كلام عمر «تقطر رؤوسهم»: يريد ان الافضل للحاج ان يتفرق شعره ويتغير حاله، والتمتع في حق غالب الناس صار مؤديا الى خلافه فنهيتهم لذلك(3).
اقول: وعلى كل حال فالهدف هو الذي اشرنا اليه، فالهدف واحد والتعابير في ذلك متعددة كما قيل: تعددت الاسباب والموت واحد.
واما الجواب القاطع لكل هذه التبريرات والمخالفات هو ما قاله رسول الله (ص) لهم: انا اتقاكم واصدقكم وابركم(4).
وقال تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)(5).
مخ ۳۹۹