377

ادواء په صحيحين باندې

أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي

بعده. فقال عمر: ان رسول الله (ص) قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله، فاختلف اهل البيت، فاختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله (ص) كتابالن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر.

فلما اكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله (ص)، قال رسول الله (ص): قوموا.

قال عبيدالله: فكان ابن عباس يقول: ان الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم(1).

وعن ابن عيينة، عن سليمان الاحول، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس انه قال: يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم بكى، حتى خضب دمعه الحصبا فقال: اشتد برسول الله (ص) وجعه يوم الخميس فقال:

ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا، فتنازعوا، وما ينبغي عند نبي تنازع وقالوا: ما شانه اهجر؟ استفهموه فذهبوا يردون عليه.

قال (ص): دعوني فالذي انا فيه خير اوصيكم بثلاث: اخرجوا المشركين من جزيرة العرب، واجيزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزهم، قال: وسكت عن الثالثة او قالهافانسيتها(2).

اقول: اخرج مسلم الحديث الثاني بطريقين وسندين الى ابن عباس، الاول عن سعيد بن جبير، والاخر عن عبيدالله بن عتبة، وذكره البخاري في صحيحه في سبعة مواردوباسانيد مختلفة(3).

فاما الحديث فقد مدت اليه يد المحرفين بالتحريف والتغيير فحرفت بعض متنه --- ... الصفحة 388 ... ---

مخ ۳۸۷