ادواء په صحيحين باندې
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
سیمې
•ایران
سلطنتونه او پېرونه
پهلويان (فارس)، ۱۳۴۴-۱۳۹۸ / ۱۹۲۵-۱۹۷۹
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
ادواء په صحيحين باندې
Mohammad Sadeq Najmiأضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله، ثم يجتمع القضاة بذلك عند الامام الذي استقضاهم فيصوب آراهم جميعا، والههم واحد ونبيهم واحد، وكتابهم واحد، افامرهم الله تعالى بالاختلاف فاطاعوه، ام نهاهم عنه فعصوه، ام انزل الله دينا ناقصا، فاستعان بهم على اتمامه، ام كانوا شركا فلهم ان يقولوا وعليه ان يرضى، ام انزل الله تعالى دينا تامافقصر الرسول عن تبليغه وادائه، والله سبحانه يقول: (ما فرطنا في الكتاب من شي)(1) و(فيه تبيان كل شي)(2)؟(3).
ولكي نقوم باثبات هذه المسالة وانهم كيف افتوا الناس بفتاو مناقضة بعضها بعضا، ومباينة للواقع ولماذا انتقد أمير المؤمنين (ع) سيرتهم فى الافتا واستنكرها عليهم نشيرالى احد عشر فتوى مخالفة للنص القرآني الصريح من الموارد المذكورة في الصحيحين، واما ما في كتب الحديث والتاريخ وغيرها فهي كثيرة ومتضافرة:
1 التيمم: نصت الايات القرآنية(4) والاحاديث على ان الانسان اذا اجنب، ولم يجد ماءا، او ان الغسل بالما فيه ضرر عليه يجب عليه اداء الفرائض بالتيمم حتى يرتفع العذر.
يروى انه طرحت مسالة الجنابة وفقد الما في مجلس الخليفة عمر بن الخطاب، ولكنه جهل الحكم المنصوص في القرآن والسنة، فافتى بترك الصلاة وتعطيلها فاعترض الصحابي عمار بن ياسر على حكم الخليفة، وذكره بالحكم: التيمم وادا الصلاة، لكن الخليفة عمر بن الخطاب لم يقنع بجواب عم ار، وهدده، فقال عمار: ان شاء الخليفة لم احدث بهذا بعد.
مخ ۳۵۵