340

ادواء په صحيحين باندې

أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي

اكلمه، حتى اتى سوق بني قينقاع، فجلس بفنا بيت فاطمة (س)، فقال: اثم لكع، اثم لكع، فحسبته شيئا، فظننت انها تلبسه سخابا او تغسله، فجا يشتد حتى عانقه وقبله وقال: اللهم احببه واحب من يحبه(1).

وفي رواية مسلم: ان الرسول (ص) والحسن (ع) تعانقا ثم قال الرسول: اللهم اني احبه فاحبه واحبب من يحبه(2).

قال ابن اثير: لكع اي الصغير(3).

هذه باقة اقتطفناها للقارئ النبيه من القرآن والسنة النبوية في فضائل أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) واهل بيته (ع) مما خرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما.

ولو تاملت وتدبرت قليلا في هذه الصفحات القليلة لعرفت ان موضوع الخلافة وكذلك تعيين الخلفاء الذين هم الافضل لكي يتقلدوا الخلافة والولاية بعد النبي (ص)، وافضليتهم لم تكن من المواضيع التي يمكن تغافلها والاعراض عنها وتجاهلها.

وما تلوناه عليك ما هو الا قطرة من بحار مناقبهم ومثرهم التي استخرجناها من هذين الكتابين والا فمناقبهم وفضائلهم المروية في سائر كتب علماء العامة ومسانيدهم وصحاحهم هي اكثر من ان تعد وتحصى.

وفي الصفحات المقبلة ستتعرف ايضا على ما يتعلق بالخلفاء الثلاث مما رواه الشيخان في صحيحيهما، ولكن قبل الولوج في هذا الموضوع ارى ضروريا ان نلفت نظرالقرا الكرام الى خطبة لامير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) التي استعرض فيها مسالة الخلافة والامامة والمواصفات التي يجب ان يتحلى بها خليفة رسول الله الحقيقي.

مخ ۳۵۰