337

ادواء په صحيحين باندې

أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي

فلما سجد النبي (ص) وضعه بين كتفيه، قال: فاستضحكوا وجعل بعضهم يميل على بعض، واناقائم انظر، لو كانت لي منعة طرحته عن ظهر رسول الله (ص) والنبي (ص) ساجد، ما يرفع راسه، حتى انطلق انسان فاخبر فاطمة، فجات وهي جويرية فطرحته عنه، ثم اقبلت عليهم تشتمهم فلما قضى النبي (ص) صلاته رفع صوته ثم دعا عليهم(1).

وكذلك اخرج مسلم باسناده عن ابي حازم، عن ابيه انه سمع سهل بن سعد يسال عن جرح رسول الله (ص) يوم احد.

فقال: جرح وجه رسول الله (ص)، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على راسه، فكانت فاطمة بنت رسول الله (ص) تغسل الدم وكان علي بن ابي طالب (ع) يسكب عليهابالمجن، فلما رات فاطمة (س) ان الما لا يزيد الدم الا كثرة، اخذت قطعة حصير فاحرقته حتى صار رمادا، ثم الصقته بالجرح فاستمسك الدم(2).

6 فاطمة (س) تبكي لفقد ابيها (ص):

اخرج البخاري في صحيحه باسناده عن انس قال: لما ثقل النبي (ص) جعل يتغشاه، فقالت فاطمة (س): واكرب اباه فقال لها: ليس على ابيك كرب بعد اليوم فلما مات، قالت: يا ابتاه اجاب ربا دعاه، يا ابتاه من جنة الفردوس ماواه، يا ابتاه الى جبرئيل ننعاه، فلما دفن قالت فاطمة (س): يا انس اطابت انفسكم ان تحثوا على رسول الله (ص) التراب؟(3).

مخ ۳۴۷