ادواء په صحيحين باندې
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
سیمې
•ایران
سلطنتونه او پېرونه
پهلويان (فارس)، ۱۳۴۴-۱۳۹۸ / ۱۹۲۵-۱۹۷۹
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
ادواء په صحيحين باندې
Mohammad Sadeq Najmiأضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
--- ... الصفحة 344 ... ---
4 الوصاية: كما اشرنا اليه ان هارون كان خليفة موسى ووصيه في حياته وعندغيابه، ولو كان هارون حيا بعد وفاة موسى (ع) لكان اولى بالتصدي لمقام النيابة والخلافة والوصاية، ولكن هارون توفي قبل موسى (ع).
وبهذا الدليل تثبت احقية أمير المؤمنين علي (ع) لمقام وصاية الرسول (ص).
5 النيابة والمؤازرة: اشرنا فيما سبق ان احد مناصب هارون هي مؤازرته واشتراكه مع موسى في امره وقد نص القرآن على طلب موسى هذه المنزلة لهارون من الله حيث قال تعالى: (اشدد به ازري واشركه في امري)(1) وكان جوابه تعالى لموسى: (قال قد اوتيت سؤلك يا موسى)(2).
فعلي (ع) بحكم هذا النص الصريح كهارون خليفة لرسول الله (ص) ووزيره وشريكه في امره على سبيل الخلافة عنه لا على سبيل النبوة.
ويستفاد من الحديث ايضا: ان أمير المؤمنين علي (ع) كان اولى الناس برسول الله (ص) حيا وميتا، وافضلهم واقربهم اليه (ص)، وله (ع) على الامة من فرض الطاعة في حياة النبي وبعد وفاته، كما كان لهارون على امة موسى في حياته، وانه (ع) افضل الناس جميعا والناصر والحامي عن رسول الله (ص) وخليفته في غيبته وبعد وفاته.
يلزم ان نذكر للقرا الكرام ان بعض علماء اهل السنة توهم ان رسول الله (ص) لم يقل لعلي: «انت مني بمنزلة هارون من موسى» الا مرة واحدة، وذلك عند خروجه في غزوة تبوك، ولذلك قام بالتاويل والتوجيه بان الخلافة هنا منحصرة بمورد خاص.
بينما نلاحظ في طيات الكتب وثنايا المجاميع، وثبت بالادلة القطعية ان الرسول (ص) كرر هذه الكلمة ست مرات ولم تنحصر بغزوة تبوك(3).
مخ ۳۴۴