269

ادواء په صحيحين باندې

أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي

رسول الله (ص) ليسمح لها بذلك والرسول (ص) تارة يجعل رداه حائلا بينها وبين من كان في المسجد من الرجال، وتارة اخرى كان يقف هو امامها وكانت عائشة ترتقي كتف الرسول وتنظر مشهد الاحباش الذين كانوا يرقصون.

ولكن الخليفة عمر بن الخطاب لم يكن يرض بلعب الاحباش، ورقصهم حتى وردانه رآهم فاهوى الى الحصى في فنا المسجد ليرميهم بها ويصدهم عن لعبهم، فمنعه الرسول (ص) وقال لهم: امنا بني ارفدة، فشجعهم الرسول (ص) ورغبهم الى ما كانوا يفعلون.

واليك بعض النصوص التي رويت في الصحيحين:

1 ان عائشة قالت: لقد رايت رسول الله (ص) يوما على باب حجرتي، والحبشة يلعبون في المسجد، ورسول الله (ص) يسترني بردائه لكي انظر الى لعبهم، ثم يقوم من اجلي حتى اكون انا التي انصرف.

فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو(1).

2 وقالت عائشة: رايت النبي (ص) يسترني بردائه وانا انظر الى الحبشة: وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمر فقال النبي (ص): دعهم، امنا بني ارفدة يعني من الامن، وانا جارية، فاقدروا الجارية العربة الحديثة السن»(2).

والجملة الاخيرة في الرواية وانا جارية فاقدروا الجارية العربة الحديثة السن اوردها مسلم(3).

مخ ۲۷۸