264

ادواء په صحيحين باندې

أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي

افتاني فيما استفتيته فيه.

قلت: وما ذاك يا رسول الله (ص)؟

قال (ص): جاني رجلان فجلس احدهما عند راسي، والاخر عند رجلي، ثم قال احدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟

قال: مطبوب قال: وما طبه؟ قال: لبيد بن الاعصم اليهودي من بني زريق.

قال: في ماذا؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر.

قال: فاين هو؟ قال: في بئر ذي اروان.

قال: فذهب النبي (ص) في اناس من اصحابه الى البئر، فنظر اليها وعليها نخل، ثم رجع الى عائشة، فقال: والله لكان ماها نقاعة الحنا، ولكان نخلها رؤوس الشياطين.

قلت: يا رسول الله افاخرجته؟ قال (ص): لا، اما انا فقد عافاني الله وشفاني، وخشيت ان اثور على الناس منه شرا، وامر بها فدفنت(1).

رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة، واخرج البخاري حديثا آخر في الموضوع نفسه عن عائشة انها قالت: سحر الرسول الله (ص) حتى كان يرى ياتي النساولا ياتيهن.

قال سفيان: وهذا اشد ما يكون من السحر اذا كان(2).

اقول: نرجع الجواب والتحقيق في هذه القصة التي وردت في كثير من الكتب التاريخية والتفسيرية، وحتى انها دست احيانا في بعض كتب الشيعة، الى محله واوانه --- ... الصفحة 274 ... ---

مخ ۲۷۳