261

ادواء په صحيحين باندې

أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي

--- ... الصفحة 270 ... ---

دحض هذه الاباطيل:

فلو كان لهؤلا ادنى معرفة بالنبوة والرسالة، ولو انهم فرغوا عقولهم من السذاجة والتعصب المفرط، وحسن ظنهم الشديد وتعلقهم بالصحيحين، وتاملوا قليلا فيهما لعرفوا ان هذا الموضوع الذي لفقوه على النبي (ص) ليس فقط لا يتلام ومقام النبوة فحسب، بل انه يشين باي فرد من الافراد ممن له معرفة سطحية بالمعارف الدينية او يكون محترماعند نفسه.

واننا نرفض جميع هذه الروايات الملفقة على النبي (ص) ولا نقول بصحتها ابدا كمايعتقد بان الحديث الصحيح هو كل ما اخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما بل ناخذبالاحاديث الصحيحة التي تروي لنا: كنت مع النبي (ص) في سفر فاتى النبي حاجته فابعدفي المذهب(1)، وانه كان يرتاد لبوله مكانا كما يرتاد منزلا(2).

واننا نقبل الاحاديث التي تقول: مر النبي (ص) على قبرين فقال: انهما ليعذبان ومايعذبان في كبير ثم قال: بلى اما احدهما فكان يسعى بالنميمة، واما احدهما فكان لايستتر من بوله(3).

دواعي وضع هذه الاحاديث:

يبدو ان هناك بين اصحاب النبي (ص) من ترسخت فيه عادات الجاهلية مثل البول قياما فهو لا يستطيع ترك هذه العادة السافلة، وحتى لا يكون مشجوبا عند الناس، ولا --- ... الصفحة 271 ... ---

مخ ۲۷۰