234

ادواء په صحيحين باندې

أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي

ترى؟ فأخبره رسول الله (ص) بما رأى.

فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني اكون حيا اذ يخرجك قومك.

فقال رسول الله (ص): او مخرجي هم؟

قال: نعم، لم يات رجل قط بمثل ما جئت به الا عودي، وان يدركني يومك انصرك نصرا مؤزرا.

ثم لم ينشب ورقة ان توفي وفتر الوحي(1).

في هذا الحديث الذي اخرجه الصحيحان فان جملة «واني خفت على نفسي» مبهمة ومجملة، ومتعلق الخوف فيها محذوف.

واما ابن سعد اخرج هذه القصة في حديثين بشكل واضح وصريح، وذكر متعلق الخوف فيه ايضا وقال: واني خشيت ان اكون كاهنا واني اخشى ان يكون في جنن(2).

ونقلها الطبري كذلك في تاريخه عن عبدالله بن زبير قال: قال رسول الله (ص): ولم يكن من خلق الله ابغض الي من شاعر او مجنون، كنت لا اطيق ان انظر اليهما قلت: ان الابعد يعني نفسه لشاعر او مجنون لا تحدث بها عني قريش ابدا لاعمدن الى حالق من الجبل، فلاطرحن نفسي منه، فلاقتلها ولاستريحن، قال: فخرجت اريد ذلك، حتى اذاكنت في وسط الجبل سمعت صوتا من السما يقول: يا محمد انت رسول الله (ص)(3).

ويظهر من تصريح ابن سعد والطبري وما ورد في صدر الحديث الذي اخرجه --- ... الصفحة 244 ... ---

مخ ۲۴۳