ادواء په صحيحين باندې
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
سیمې
•ایران
سلطنتونه او پېرونه
پهلويان (فارس)، ۱۳۴۴-۱۳۹۸ / ۱۹۲۵-۱۹۷۹
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
ادواء په صحيحين باندې
Mohammad Sadeq Najmiأضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
وقوع هذه القصة، ولو كان لهذه القصة حقيقة كسائر القضايا لذكرها ائمة اهل البيت (ع)، الذين هم ادرى بما في البيت، بينما تراهم (ع) لم يدعوا صغيرة ولا كبيرة مما تمت بحياة الرسول وتاريخه الا وذكروها، فكيف بهذه القصة التي تعد من قضايا التاريخ الاسلامي؟ ولو فرضنا انهم تطرقوا اليها فلم لم نر لها اثرا في احاديثهم الصحيحة التي وصلتنا؟
وزد على كل ما ذكرناه، ما اقر به العلامة المجلسي من ان القصة لم تصلنا بسندموثوق ومعتبر.
وان احد المحققين المعاصرين ذكر هذه الاحاديث في تفسيره على سبيل التمثيل، وصحح الروايات المنقولة في الموضوع، وفسرها على كونها قضية خارجة عن حيز الماديات.
ولكن هذا التاويل مخالف لظاهر هذه الاحاديث وهو غير قابل للتوفيق بينها، لان:
اولا: ورد في الاحاديث ان الغلمان الذين كانوا يلعبون مع الرسول (ص) اخبرواحليمة السعدية بخبر قتل النبي (ص)، ولما عادوا الى المحل راوا الرسول (ص) منتقع اللون مضطرب الحال.
ثانيا: ان انس بن مالك راوي الحديث يقول: اني رايت اثر ذلك الشق في صدره، وراى ايضا اثر المخيط الذي اجرته الملائكة في صدره، وذلك بعد مضي عدة سنوات.
ويلاحظ ان هاتين المسالتين تنافيان موضوع التمثل، ولا يقبل الجمع بينهما.
وعلى هذا يمكن القول صراحة بان هذه القصة هي شبيهة لقصة موسى (ع) وسباقه مع الحجر، وكذلك شبيهة لقصة عزرائيل عندما فقد عينه، وهذه القصص كلها لا اصل ولاحقيقة لها.
مخ ۲۴۱