47

آداب الاختلاط بالناس

آداب الاختلاط بالناس

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

إلا يكن ذنب فعدلك واسع أو كان لى ذنب ففضلك أوس إنه لم يحفل بمحبة الخليفة إن ضمن عدله ، وفي رواية أنه قال لعمر : لاأما الحب فلا يحفل به إلا النساءلا!

194 وعل ذلك المثل المشهور : «إلا حظظية فل ألية»( والمحبة أحد ما شتف الله به الشريعة الالهية والملة الحنفية ، وجعلها نظاما لها، وامتن علل النبي صلم ها وعظظم عند ألفة المؤمنين فقال : (لء أنفقت ما فى الآض جيا تا الفت بي قلوبه مر) [الأنفال:63].

وقال تعال: ( قتد رصل الله والنين مصد أشتاء على الكنار وحماء بين [الفتح : 29] . وكفي بذلك فضيلة أن قال: ( فوف يأت الله بقوو ندهع ويبوند) [المائدة : 54 ]، فجعل بينه وبين صالحي عباده مبة، قدم حبته لهم عل عبتهم له.

وأهل البلد الواحد، بل الملة الواحدة، إذا قحابوا تواصلوا، وإذا تواصلوا تعاونوا، وإذا تعاونو ا عملوا، وإذا عملوا عمروا، وإذا عمروا أصروا ولتربية المحبة أمر بالاجتيماع، ونهى عن الافق، فقال ل وأعتصيوا يحبل ألله جميا ولا تضرفا) [أل عمران: 1٠3]، وقال: ضع لك من الزين ماوصي يعء نوحا وألذع أوحينا التلق وما وصينا پع ابهم ومومى وعحيسي أن أقموا ألرين ولا نتفروا فيد ) [الشورى : 13]. وقال عليه السلام : «لو دعيت إلى كراع لأجبت»(3)،

فقد عدل عن البلد الواحد إل الملة (الدين) الواحدة) .

195 وذلك منه صللم؛ لقتدى به في الألفة لا حثا عل الشره في المطعم1، . وقال : «المؤم الذى يعاشر الناس ويصر علال أذاهم»(2) ، وقال عليه الصلاة والسلام : «المؤمن (للمؤمن) كالبنيان يشد بعضه بعضان(3) ، وقال : «المؤمنون كجسد واحل هتي اشتكي بعضه تداعي سائره»(٤ وللحث على الألفة شرع الدين الإلهين(5) اجتماع أهل المحلة (6) في المساجد للصلوات الخخمس. واجتماع أهل البلد في جامع واحد كل أسبوع ، واجتماع أهل الصقع(7) الواحد من بلد وسواده في كل سنة في الأعياد في جبانة(8) ، وأهل البلاد

ومحبى للأستاذ (5) من جنس المحبة للفضيلة التى بوجهها الشريعة = عليه الصلاة والسلام . ومن معانيها المنبت الكريم ، أو الأرض المستوية في ارتفاع (القاموس المحيط : سود) .

ى : الجلساء في المجالس ، ويشر المصنف بذلك إلى واقعة معينة لم نستطع أن نقف عليها، ويبدو أن بعض جلساء (الأستاذ) قد سعوا بالراغب إل أستاذهم ، فاحتد وغض كثيرا لما سمع ، فقال كلاما لجلسائه يسوء الراغب ، لذلك بنيرى لتوضيح موقفه والدفاع عن نفسه .

ي : أن الأستاذ تحدث في المجالس عيما حكي له عن المصنف ، وهو حر فيما يقول ولا يقول من عنا نضسة.

ى: ما حفزن إلن الرد علا هذه الفرية عاملان.

ناپیژندل شوی مخ