فينبغي أن تظن بالله خيرا، وقال ﷺ: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن ظنه بالله» (^١) خرجه مسلم في صحيحه.
أما صلاة التوبة فقد ثبت عن النبي ﷺ من حديث الصديق ﵁ أنه قال: «ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتطهر فيحسن الطهور، ثم يصلي ركعتين، ثم يتوب لله من ذنبه، إلا تاب الله عليه» (^٢) وبالله التوفيق.
س: هل يجوز للمرأة إذا أرادت الذهاب إلى المدرسة أو المستشفى أو لزيارة الأقارب والجيران أن تتطيب (^٣)؟
ج: يجوز لها الطيب إذا كان خروجها إلى مجمع نسائي لا تمر في الطريق على الرجال، أما خروجها بالطيب إلى الأسواق التي فيها الرجال فلا يجوز؛ لقول النبي ﷺ: «أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهدن معنا العشاء»، ولأحاديث أخرى وردت في ذلك.
ولأن خروجها بالطيب في طريق الرجال ومجامع الرجال - كالمساجد - من أسباب الفتنة، كما يجب عليها التستر والحذر من التبرج؛ لقوله جل وعلا: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ (^٤) ومن التبرج إظهار المفاتن والمحاسن؛ كالوجه، والرأس، وغيرهما. وبالله التوفيق.
(^١) أخرجه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت، برقم ٢٨٧٧.
(^٢) أخرجه الإمام أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند أبى بكر الصديق ﵁، برقم ٥٧.
(^٣) ج ١٠ ص ٤٠
(^٤) - سورة الأحزاب الآية ٣٣.