الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و(ثلاثة الأصول) له أيضا، و(كشف الشبهات) له أيضا، و(العقيدة الواسطية) لشيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، و(بلوغ المرام) للحافظ ابن حجر، (وعمدة الحديث) للحافظ عبد الغني المقدسي، و(الأربعين النووية) وتكملتها للحافظ ابن رجب، و(آداب المشي إلى الصلاة) للشيخ محمد ابن عبد الوهاب ﵀، ومطالعة الكتب الآتية: (فتح المجيد) و(رياض الصالحين) و(الوابل الصيب) و(زاد المعاد) و(جامع العلوم والحكم) للحافظ ابن رجب … وأشباهها من الكتب المفيدة المختصرة.
س: ما حكم من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو يستطيع ذلك (^١)؟
ج: حكمه أنه عاص لله ولرسوله ضعيف الإيمان وعليه خطر عظيم من أمراض القلوب وعقوبتها العاجلة والآجلة كما قال الله سبحانه: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ (^٢) وصح عن النبي ﷺ أنه قال: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) وقال ﵊: (إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه) رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح عن أبي بكر الصديق ﵁، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة نسأل الله أن يوفق المسلمين جميعا للقيام بهذا الواجب العظيم على الوجه الذي يرضيه.
(^١) ج ٦ ص ٥٠٤
(^٢) سورة المائدة الآيتان ٧٨، ٧٩.