536

Abkar al-Afkar fi Usul al-Din

أبكار الأفكار في أصول الدين

ژانرونه
The Ash'aris
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

وإن قلتم بصحة اتصافه بالقدرة نظرا إلى إمكان الفعل فيما لا يزال ، فجوزوا اتصافه بالعجز نظرا إلى إمكان الفعل فيما لا يزال.

** والجواب :

** أما السؤال الأول :

يكن كما قرروه ؛ فمندفع لثلاثة أوجه :

** الأول :

والمضادات كلها وجودية على ما سيأتى (1)

** الثانى :

الأزل ، وسلب السلب إثبات فيكون أزليا ، ويلزم من ذلك زواله بحدوث العجز ، وزوال القديم الثابت ، ممتنع كما يأتى.

** الثالث :

ولو كان وجوديا ؛ لما اتصف به الممتنع ؛ لكونه عدما محضا.

** فإن قيل :

بالمراد ؛ فإن المفهوم منه : إما وجود ، أو عدم.

فإن كان وجودا : فقد زال بعد أن كان أزليا فى الصور المذكورة.

وإن كان عدميا : فلا تعلق يكون وجوديا ، لما ذكرتموه. فتعلق العلم بأن العالم موجود حالة وجوده ، متحقق لا محالة. وقد كان هذا التعلق مسلوبا أزلا ؛ فيكون مفهومه وجوديا أزلا ، وقد زال بالتعلق ؛ فيكون الوجود الأزلى زائلا.

** قلنا

نفس الأمر ؛ بل فى حكم الوهم وتقديره ، والثابت التقديرى لا يمتنع زواله عندنا وإن كان تقديره ثابتا أزلا وإنما الممتنع : زوال الأزلى ، إذا كان وجوده وثبوته متحققا فى نفس الأمر.

مخ ۸۱