521

Abkar al-Afkar fi Usul al-Din

أبكار الأفكار في أصول الدين

ژانرونه
The Ash'aris
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

** الثانى :

ليس كذلك.

** الثالث :

الاتحاد ، أو لا بجهة الاتحاد على ما بيناه من اختلاف مذاهبهم (2)، فلو كان المسيح إنسانا كليا ؛ لما اختص به بعض أشخاص الناس دون البعض ، ولما كان المولود من مريم مختصا بحلول الكلمة دون غيره ؛ ولم يقولوا به.

** الرابع :

والناسوت. ولو كان ناسوت المسيح كليا ؛ لما تصور وقوع الفصل الجزئى عليه.

وأما إطلاقهم لفظ الأب على الله تعالى والابن على المسيح ؛ فسيأتى الكلام عليه (3).

** وأما ما ذهب إليه نسطور

** وقوله

فهو حق. وان أراد غيره ؛ فهو غير مفهوم.

وأما تفسيره العلم بالنطق والكلمة ؛ فالنزاع معه فى إطلاق العلم على النطق لفظى. ثم لا يخلوا إما أن يريد بالنطق ، والكلمة : الكلام النفسانى كما حققناه فيما تقدم ، أو الكلام اللسانى المؤلف من الحروف ، والأصوات.

فإن كان الأول : فهو حق.

وإن كان الثانى : فهو باطل ؛ على ما سبق (5).

** وقوله :

: إما أن يريد بإشراق الكلمة عليه ما هو مفهوم من مثاله : وهو أن يكون مطرحا

مخ ۶۶