** الثانى :
ليس كذلك.
** الثالث :
الاتحاد ، أو لا بجهة الاتحاد على ما بيناه من اختلاف مذاهبهم (2)، فلو كان المسيح إنسانا كليا ؛ لما اختص به بعض أشخاص الناس دون البعض ، ولما كان المولود من مريم مختصا بحلول الكلمة دون غيره ؛ ولم يقولوا به.
** الرابع :
والناسوت. ولو كان ناسوت المسيح كليا ؛ لما تصور وقوع الفصل الجزئى عليه.
وأما إطلاقهم لفظ الأب على الله تعالى والابن على المسيح ؛ فسيأتى الكلام عليه (3).
** وأما ما ذهب إليه نسطور
** وقوله
فهو حق. وان أراد غيره ؛ فهو غير مفهوم.
وأما تفسيره العلم بالنطق والكلمة ؛ فالنزاع معه فى إطلاق العلم على النطق لفظى. ثم لا يخلوا إما أن يريد بالنطق ، والكلمة : الكلام النفسانى كما حققناه فيما تقدم ، أو الكلام اللسانى المؤلف من الحروف ، والأصوات.
فإن كان الأول : فهو حق.
وإن كان الثانى : فهو باطل ؛ على ما سبق (5).
** وقوله :
: إما أن يريد بإشراق الكلمة عليه ما هو مفهوم من مثاله : وهو أن يكون مطرحا
مخ ۶۶