Abkar al-Afkar fi Usul al-Din
أبكار الأفكار في أصول الدين
«المسألة السابعة»
فى استحالة حلول ذات البارى تعالى أو صفة
* من صفاته فى محل (1)
اتفق العقلاء ، وأرباب الملل على استحالة حلول ذات البارى تعالى وصفاته فى محل. خلافا للنصارى (2)، والنصيرية ، والإسحاقية (3) من غلاة الشيعة ، وبعض المشبهة.
** أما النصارى :
على استقصائه عند الرد عليهم إن شاء الله تعالى (4).
** وأما النصيرية ، والإسحاقية :
أما فى جانب الخير : فكظهور جبريل عليه السلام ببعض الأشخاص ، والتصور بصورة بعض الأعراب.
وأما فى جانب الشر : فكظهور الشيطان بصورة إنسان حتى يعلم به الشر ، ويتكلم بلسانه.
وعلى هذا فغير ممتنع أن يظهر الرب تعالى بصورة أشخاص. ولما لم يكن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من على عليه السلام وبعده أولاده
من جملة غلاة الشيعة ، وهما يتفقان فى أمور ، ويختلفان فى أمور أخرى قالوا : ظهور الروحانى بالجسد الجسمانى أمر واقع غير منكر فى جانبى الخير والشر ، وبينهما خلاف فى كيفية إطلاق اسم الإلهية على الأئمة من أهل البيت ، وربما أثبتوا الشركة فى الرسالة بين الرسول صلى الله عليه وسلم ، والإمام على إلا أن النصيرية أميل إلى تقرير الجزء الالهى.
والإسحاقية أميل إلى تقرير الشركة فى النبوة وهما من الفرق الخارجة عن الإسلام. (الملل والنحل 1 / 189 ، 190).
مخ ۵۱