490

Abkar al-Afkar fi Usul al-Din

أبكار الأفكار في أصول الدين

ژانرونه
The Ash'aris
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

أربعة أصابع. وقد وافقهم على جواز مماسة الرب تعالى للأجسام بعض المشبهة (1) كمضر ، وكهمس ، وأحمد الهجيمى. حيث قالوا : إن المخلصين من المسلمين يعانقون الرب تعالى فى الدنيا ، والآخرة.

ومنهم من قال : إنه محاذ للعرش من غير مماسة. ثم اختلف (2) هؤلاء (2):

فمنهم من قال : إن ما بينه ، وبين العرش من المسافة متناهية.

ومنهم من قال : إنها / غير متناهية.

ومنهم من قال : إن كون الرب تعالى فى جهة (3) لا ككون الأجسام.

** والمعتمد فى ذلك أن يقال :

لو كان البارى تعالى فى جهة وحيز ، لم يخل : إما أن يكون فى الجهة والحيز : ككون الأجسام : وهو أن يكون بحيث يشار إليه بالحس (4): أنه هاهنا أو هاهنا ، وإما أن لا يكون فى الجهة والحيز (4): ككون الأجسام.

فإن كان الأول : فإما أن يكون فى كل جهة ، أو فى جهة واحدة.

فإن كان فى كل جهة : فيلزم منه أن تكون ذوات التحيزات ، وذوات الجهات مداخلة لذاته تعالى ومتحدة بها ، أو لا يكون لشيء من الجواهر والأجسام المتحيزة حيز ، ولا جهة ؛ ضرورة كون الرب تعالى شاغلا لكل جهة ، وحيز ؛ وهو محال.

وإن كان فى جهة واحدة ، وحيز واحد ؛ فهو ممتنع لوجهين :

** الأول :

فإن كان وجوديا : فإما أن يكون قديما ، أو حادثا.

فإن كان قديما : فهو محال ؛ لما سيأتى فى بيان حدوث كل موجود سوى الله تعالى

انظر الملل والنحل للشهرستانى 1 / 105 وما بعدها.

ومن الدراسات الحديثة : انظر نشأة الفكر الفلسفى فى الإسلام للنشار ص 385 429.

وما سيأتى فى الجزء الثانى القاعدة السابعة : آراء المشبهة ل 256 / ب وما بعدها.

مخ ۳۵