459

Abkar al-Afkar fi Usul al-Din

أبكار الأفكار في أصول الدين

ژانرونه
The Ash'aris
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

اللازمة ؛ فقد يتمدح بالصفات الفعلية الغير لازمة (1): ككونه (1) خالقا ، ورازقا ، وموجدا ، إلى غير ذلك.

ثم ولو كان التمدح لا يتم دون أن لا يكون مدركا مطلقا ؛ لما كان تخصيص الكفار بقوله تعالى : ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) (2). فائدة ؛ لعموم ذلك بالنسبة إلى غيرهم.

** الثالث :

الإدراك هو غير (3) ما نفاه عن الأبصار.

وعند ذلك : فإما أن يكون إدراك الرب تعالى بمعنى الرؤية ، كما قاله البصريون من المعتزلة.

وإما بمعنى العلم لا بمعنى الرؤية ؛ كما قاله البغداديون منهم (4).

** فإن كان الأول :

الإدراكات ،

** وإن كان الثانى :

من نفى الإدراك عن النفس (6) نفى العلم.

وإن سلمنا أن الآية عامة مطلقا غير أنها عامة في كل الأشخاص ، والأزمان ، وأثبتنا خاصة في بعض الأشخاص ، وبعض الأزمان ، وإذا تعارض الخاص والعام ، كان الخاص مقدما ، على العام ؛ لقوة دلالته ، ولما فيه من الجمع بينه ، وبين العام ؛ فإنه لا يلزم من العمل بالخاص ؛ إبطال العام (7) بالكلية ؛ لإمكان العمل (8) به في غير محل التخصيص (9)؛ بخلاف العكس.

مخ ۵۴۲